تدخلات قابلة للتنفيذ، موجّهة بالبيانات، ومرتبطة بالواقع الساحلي اليمني، تُصمم بناءً على 9 أهداف استراتيجية لتحقيق اقتصاد أزرق مستدام وعادل.
تنفّذ التدخلات استنادًا إلى مخرجات نظام دعم القرار للاقتصاد الأزرق (DSSYB)، مع التركيز على تدخلات معرفية ومجتمعية منخفضة التكلفة، قابلة للتنفيذ، ومرتبطة مباشرة بواقع واحتياجات المجتمعات الساحلية اليمنية.
لا تعتمد الجهة نموذج التنفيذ العشوائي، بل تعمل على توجيه التدخلات وتفعيلها حيثما تظهر الحاجة والجاهزية، مع مراعاة السياق المحلي والإمكانات المتاحة.

يُعد بناء الإنسان والمعرفة نقطة الانطلاق لأي تدخل مستدام. يتم التركيز على تعزيز الفهم والجاهزية المعرفية لدى الأفراد والمجتمعات الساحلية، وإنتاج دراسات وأوراق سياسات مبنية على البيانات، لدعم صنع القرار المحلي.

يتم العمل على استعادة النظم البيئية الساحلية والبحرية المتدهورة، بما يشمل المانغروف والشعاب المرجانية، وخفض التلوث والنفايات البحرية، وتحسين جودة البيانات البيئية والمصايد، مع تعزيز التكيف المناخي للمجتمعات الساحلية.

يتم العمل على تنمية الاقتصاد الأزرق عبر دعم الأنشطة البحرية والساحلية المستدامة، وتشجيع ريادة الأعمال الزرقاء، وتطوير سلاسل القيمة المحلية للمنتجات البحرية، وتحفيز الابتكار المجتمعي.

يتم التركيز على تمكين المجتمعات الساحلية اقتصادياً واجتماعياً، مع التركيز المباشر على حماية المرأة الساحلية وصغار الصيادين، ودعم ممارسات الصيد المستدام، ومكافحة الصيد الجائر، إلى جانب المناصرة لحقوق الفئات الأشد ضعفاً.
تتكامل محاور التدخل الأربعة ضمن إطار واحد يقوده نظام دعم القرار للاقتصاد الأزرق (DSSYB)، حيث تُغذّي البيانات الميدانية والتحليل المعرفي عملية تصميم وتوجيه التدخلات. يتم استخدام هذا الإطار لتحديد أين يُنفّذ التدخل، متى، وبأي أولوية، مع الحفاظ على مرونة التنفيذ وإمكانية التوسع مستقبلًا عند توفر الشراكات والموارد المناسبة.
إذا كنت مهتمًا بالمساهمة في بناء اقتصاد أزرق قائم على المعرفة والبيانات في اليمن، ندعوك للانضمام إلينا والمشاركة في المرحلة التأسيسية.
انضم إلينا الآن